المزي
154
تهذيب الكمال
أنا الذي فررت يوم الحرة والشيخ لا يفر غير مره لأجزين كرة بفرة قال : وحدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : انهزم عبد الله ابن مطيع يوم الحرة ، فمر منتقبا بامرأة بالمدينة ، فصاحت به تفر وهاذاك عبد الله بن مطيع وقد أقام للناس الحرب ؟ ! قال عبد الله : ولا تدري أني هو . قال : ودخل عبد الله بن مطيع بيت امرأة ، فاختبأ ، في رف ، فدخل عليها رجل من أهل الشام يراودها عن نفسها ، فاستغاثت به ، فنزل إليه فقتله ، فقالت له : بأبي أنت وأمي من أنت ؟ قال : لولا الرف لأخبرتك ! قال : وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله في حديث ذكره ، قال : واستعمل عبد الله بن الزبير عبد الله بن مطيع على الكوفة فأخرجه منها المختار بن أبي عبيد ، وأعطاه مئة ألف درهم ، ليتجهز بها . قال : وولد عبد الله بن مطيع : محمد ، وعمران وكان من وجوه قريش ، وأمهما أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ، وإبراهيم بن عبد الله ، وكان من رجالهم ، وأمه أم ولد ، وإسماعيل ويقال : شبرق ، وزكريا ، وأمهما أم ولد ، وفاطمة بنت عبد الله ، تزوجها الوليد بن عبد الملك ، وأمها أم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب . قال : ولما أهديت فاطمة بنت عبد الله إلى الوليد بن عبد الملك بالشام ، وكان الوليد مطلاقا ، قالت له : يا أمير المؤمنين أكرياؤنا