المزي
141
تهذيب الكمال
السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله ، إلا وكيعا والقعنبي . وقال محمد بن عبد الله الزهيري ( 1 ) ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب . قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض . قال البخاري ( 2 ) : مات سنة إحدى وعشرين أو عشرين ومئتين . وقال أبو داود وغيره ( 3 ) : مات في المحرم سنة إحدى وعشرين ومئتين ( 4 ) . زاد غيره ( 5 ) : بمكة ، وكان مجاورا بها ( 6 ) .
--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) تاريخه الصغير : 2 / 345 . والذي فيه : مات سنة إحدى وعشرين ومئتين . ( 3 ) منهم حاتم بن الليث ( رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 97 - 98 ) وابن عساكر ( المعجم المشتمل : الترجمة 506 ) . ( 4 ) قال خليفة بن خياط : مات سنة عشرين ومئتين ( تاريخه : 476 وطبقاته : 229 ) . ( 5 ) منهم ابن عساكر ( المعجم المشتمل : الترجمة 506 ) . ( 6 ) وقال ابن طهمان عن ابن معين : ثقة ( سؤالاته : الترجمة 373 ) . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ثقة مأمون لا يسأل عنه ، لو ضاع كتابه ، ثم أخذه ممن سمع معه في المثل كان جائزا ، هو رجل صدق ( سؤالاته : الترجمة 458 ) . وقال ابن حبان : مات في شهر صفر سنة إحدى وعشرين ومئتين بالبصرة ، وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم ، فإذا كان الليل ، ولم يحدثكم انسان فتعالوا حتى أحدثكم . وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها ، وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الاتباع ( الثقات : 8 / 353 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " وقال : حدثنا مكرم بن أحمد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : قيل ليحيى : مطرف مثل القعنبي ومعن في مالك ؟ فقال : كلهم ثقات ( الترجمة : 687 ) . وقال الدارقطني : قال النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في " الموطأ " . وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه فقال لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي . وقال ابن قانع : بصري ثقة ( تهذيب التهذيب : 6 / 32 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة عابد .