المزي

494

تهذيب الكمال

وقال ( 1 ) أيضا : سمعت أبا داود يقول أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير . قال ( 2 ) : وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج ( 3 ) . وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة . وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا . وقال عثمان بن صالح السهمي ( 4 ) ، عن إبراهيم بن إسحاق فاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ،

--> ( 1 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 13 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) وقال أبو داود : ابن لهيعة إنما سمع من عمرو بن شعيب ثلاثة أشياء أو أربعة أشياء ( سؤالات الآجري ، الورقة 13 ) . ( 4 ) المجروحين لابن حبان : 2 / 12 .