المزي
127
تهذيب الكمال
أهل مكة ابنا لعبد الله بن صفوان ببعض ما يكره ، فأمسك عنه الفتى ، فقال مجاهد : لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال . وقال الزبير بن بكار : كان عبد الله بن صفوان ممن يقوي أمر عبد الله بن الزبير ، فقال له عبد الله بن الزبير : قد أذنت لك ، وأقلتك بيعتي . قال : أني والله ، ما قاتلت معك لك ما قاتلت إلا عن ديني ، فأبى أن يقبل الأمان ، حتى قتل هو وابن الزبير معا في يوم واحد ، وهو متعلق بأستار الكعبة وله يقول الشاعر : كرهت كتيبة الجمحي لما * رأيت الموت سال به كداء فليت أبا أمية كان فينا * فيعذر أو يكون له غناء وكذلك قال خليفة ( 1 ) بن خياط ، وابن حبان ( 2 ) ، وغير واحد ( 3 ) : أنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين ( 4 ) . روى له مسلم ، والنسائي ، وابن ماجة .
--> ( 1 ) تاريخه : 289 ، وطبقاته : 235 ، 280 . ( 2 ) ثقاته : 5 / 33 . ( 3 ) منهم علي ابن المديني " التاريخ الكبير " للبخاري 5 / 353 ، " وتاريخه الصغير " : 1 / 142 ، وابن منجويه ( رجال صحيح مسلم ، الورقة 93 ) . وابن عبد البر ( الاستيعاب : 3 / 927 ) . ( 4 ) وذكره ابن حبان في الصحابة وقال : له صحبة كنيته أبو صفوان ( ثقاته : 3 / 231 ) . ثم ذكره في ثقات التابعين . ( ثقاته : 5 / 33 ) وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء . منهم من جعله مرسلا ومنهم من أدخله في المسند ( 3 / 927 - 928 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : أخرج له العسكري حديثين مسندين لكن إسناد كل منهما فيه نظر . ( 5 / 266 ) . قلت : لم يفعل شيئا ! .