المزي

12

تهذيب الكمال

أبي عبيدة ابن الجراح ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا أنذر الدجال قومه " . قاله موسى ، عن حماد بن سلمة ، عن خالد ، عن عبد الله بن شقيق ، عن عبد الله بن سراقة ، لا يعرف له سماع من أبي عبيدة . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 1 ) : عبد الله بن سراقة ، عن أبي عبيدة ابن الجراح ، روى عنه عبد الله بن شقيق ، سمعت أبي يقول ذلك . هكذا ذكره ولم يزد . وفي مجموع ذلك دليل على أنهما اثنان عند الأكثرين ، أحدهما : العدوي ، وهو والد عثمان بن عبد الله بن سراقة ، كانت تحته زينب بنت عمر بن الخطاب ، والآخر : الأزدي الدمشقي . وروى الحافظ أبو عبد الله بن مندة في كتاب " معرفة الصحابة " من حديث شعبة ، عن عبد الحميد صاحب الزيادي ، عن عبد الله بن الحارث ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن السحور بركة أعطاكموها الله فلا تدعوها " . ثم قال : ورواه يزيد بن زريع ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن سراقة . موقوف . ورواه عمران القطان ، عن قتادة ، عن عقبة بن وساج ( 2 ) ، عن عبد الله بن سراقة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية قال : " تسحروا ولو بالماء " ، فيحتمل أن يكون عبد الله بن سراقة هذا هو الراوي ، عن أبي عبيدة ابن الجراح ، لان الرواة عنه بصريون .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 320 . ( 2 ) في نسخة ابن المهندس : " ساج " وهو خطأ .