المزي
106
تهذيب الكمال
يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ( 1 ) ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا ( 2 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 3 ) : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث . وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير . وقال الفضل بن محمد الشعراني ( 4 ) : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح . وقال يعقوب بن سفيان ( 5 ) : وأما حديث شهر فإن أبا صالح ، الرجل الصالح ، عبد الله بن صالح حدثنا ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، فذكر عنه حديثا ( 6 ) .
--> ( 1 ) في المطبوع من الجرح والتعديل : " يفتعل الحديث " . ( 2 ) وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ؟ فقال : مصري صدوق أمين ، ما علمته ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 398 ) . ( 3 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 398 . ( 4 ) تاريخ بغداد : 9 / 479 . ( 5 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 445 . وفيه : حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح الرجل الصالح ، قال : حدثنا أبو شريح عبد الرحمان بن شريح من سكان الإسكندرية ، وكان كخير الرجال . ( 6 ) وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود ، وقال له رجل : إن ابن كثير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان ، فاكتبوا واتركوا ما سواه ( تاريخ بغداد : 9 / 479 ) .