المزي
81
تهذيب الكمال
عبد الله بن أبي ذبي ( عس ) ، ويحيى بن عبد الله بن الأدرع ( عس ) ، ويزيد بن بلال ، ويزيد بن أبي حبيب ( د ت ) ، وأبو عاصم الغنوي ( د ) . سكن الكوفة ، ثم سكن مكة ، وأقام بها حتى مات سنة مئة ، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . قال مسلم : مات أبو الطفيل سنة مئة ، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال خليفة بن خياط ( 2 ) : مات بعد سنة مئة . ويقال : مات سنة سبع ومئة . وقال وهب بن جرير بن حازم ( 3 ) ، عن أبيه : كنت بمكة سنة عشر ومئة ، فرأيت جنازة ، فسألت عنها ، فقالوا : هذا أبو الطفيل ( 4 ) .
--> ( 1 ) انظر طبقات خليفة : 30 . ( 2 ) تاريخه : 325 ، وقال في " الطبقات " : مات سنة مئة أو نحوها ( الطبقات : 30 ) . ( 3 ) تاريخ دمشق : 481 . ( 4 ) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حدثنا ثابت بن عبد الله بن الوليد بن جميع ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، قال : أدركت من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ، وولدت عام أحد . ( تاريخ 289 - 290 ، وانظر طبقات ابن سعد : 6 / 64 ، وتاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 2947 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي 566 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 233 ) . وقال ابن طهمان عن ابن معين : سهل بن سعد ، وعبد الرحمان بن أزهر ، والسائب ، ومحمود بن الربيع ، وأنس بن مالك ، وابن أبي صعير ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، هؤلاء رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنهم الزهري ، سبعة أنفس ( سؤالاته الترجمة 212 ) . وقال العجلي : من كبار التابعين ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ( ثقاته ، الورقة 28 ) . وقال الدارقطني : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ، أما السماع فالله أعلم ( العلل : 2 / الورقة 79 ) . وقال ابن عدي : حدثنا ابن حماد قال : حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت جرير بن عبد الحميد وقيل له كان مغيرة ينكر الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وقال ابن عدي : له صحبة وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب وقوله بفضله وفضل أهل بيته ، وليس برواياته بأس . ( الكامل : 2 / الورقة 218 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو الطفيل مكي ثقة ( 5 / 84 ) .