المزي

479

تهذيب الكمال

وأبو زرعة الدمشقي ( 1 ) : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه . وقال إسحاق بن منصور ( 2 ) ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم ( 4 ) : حجة ( 5 ) . وقال علي ابن المديني ( 6 ) : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج . وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة ، منهم : أبو الزناد ، قد لقي عبد الله بن عمر ، وأنس بن مالك ، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف ( 7 ) .

--> ( 1 ) تاريخه : 413 ، 428 . ( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 227 . ( 3 ) تاريخ دمشق : 276 . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) وقال الدوري عن ابن معين : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم - يعني بني أمية - وكان لا يرضاه ( تاريخه 2 / 305 وابن طهمان ، الترجمة 341 ) . وقال ابن محرز : سمعت يحيى وقيل له : ما كان مالك بن أنس نقم على أبي الزناد ؟ قال : لا شئ ، إلا أنه كان يكون مع الأمراء ( الترجمة 188 ) . وقال أيضا : قيل لابن معين : أيما أحب إليك ، الزهري عن الأعرج ، أو أبو الزناد عن الأعرج ؟ قال : الزهري أحب إلي ، وأبو الزناد ثقة ( الترجمة 582 ) . ( 6 ) علله : 45 . ( 7 ) انظر تاريخ ابن عساكر : 277 .