المزي
316
تهذيب الكمال
3169 - د ت : عبد الله ( 1 ) بن أنيس الأنصاري ، والد عيسى بن عبد الله بن أنيس ، وليس بالجهني ، فرق بينهما علي ابن المديني ، وخليفة بن خياط ، وغيرهما . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ت ) أنه دعا يوم أحد بإداوة فقال : " اخنث فم الإداوة ثم اشرب من فيها " . روى عنه : ابنه عيسى بن عبد الله بن أنيس ( د ت ) ( 2 ) . روى له أبو داود ، والترمذي . 3170 - دت : عبد الله ( 3 ) بن أوس الخزاعي .
--> ( 1 ) طبقات خليفة : 95 ، وتلقيح ابن الجوزي : 56 ، وأسد الغابة : 3 / 119 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2659 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 131 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 151 ، والإصابة : 2 / الترجمة 4551 ، وتقريب التهذيب : 1 / 402 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 3392 . ( 2 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : وجعلهما واحدا أبو علي بن السكن ، وغير واحد ، وهو المعتمد فإن كونه أنصاريا لا ينافي كونه جهنيا لما تقدم في الجهني أنه حليف الأنصار ( 5 / 151 ) قلت : الذي ذكره خليفة إضافة إلى عبد الله بن أنيس القضاعي الجهني هو : عبد الله بن أنيس بن سكن بن عتبة بن عمرو بن جندع بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج ( الطبقات : 95 ) فلعله هو والد عيسى الذي أخرج له أبو داود والترمذي ؟ ! أما قول البخاري وابن أبي حاتم أن الجهني هو الأنصاري فإنه لا يقوم دليل على أنهما جعلا الاثنين واحدا ، ذلك أنهما لم يذكروا في الرواة عنه رواية ابنه عيسى ، وإنما فرق المزي بينهما بسبب عيسى هذا إضافة إلى تفرقة علي بن المديني وخليفة ولكن قال العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له الجهني والأنصاري ( التهذيب : 5 / 150 ) فهذا هو الدليل على أنهما واحد إن صحت رواية العسكري ، ذلك أن بني سليمة من جشم فيتفق عندئذ النسب . ( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 78 ، والمعرفة ليعقوب : 3 / 362 ، والجرح والتعديل : 5 / الترجمة 38 ، وثقات ابن حبان : 5 / 13 ، وتاريخ ابن عساكر : 390 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2660 ، ومعرفة التابعين ، الورقة 23 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 131 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 4216 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 246 ، ونهاية السول الورقة 163 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 151 ، ولتقريب : 1 / 402 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 3393 .