المزي

297

تهذيب الكمال

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 1 ) : قلت ليحيى بن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : كلاهما ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع ، وهو ثقة في كل شئ ( 2 ) . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ( 3 ) : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة ، وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في " الموطأ " : " بلغني عن علي " ( 4 ) فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس . وقال محمد بن يوسف الجوهري ( 5 ) . عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس . وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس . وقال علي بن المديني ( 6 ) : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث ( 7 ) .

--> ( 1 ) تاريخه : الترجمة 51 و 687 . ( 2 ) وقال ابن طهمان عن ابن معين : ابن إدريس خير من ابن فضيل مئة مرة ، وابن فضيل أحسن حديثا منه ( سؤالاته : الترجمة 27 ) . وقال ابن محرز عن ابن معين : كان ابن المبارك أفضل من ابن إدريس ، وكان ابن إدريس مأمون ثقة لا بأس به ( سؤالاته : الترجمة 568 ) . وقال إسحاق بن منصور عنه : ثقة ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 44 ) . ( 3 ) تاريخ بغداد : 9 / 420 . ( 4 ) يعني : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ( 5 ) تاريخ بغداد : 9 / 418 . ( 6 ) تاريخ بغداد : 9 / 419 . ( 7 ) قال علي بن المديني : كان ابن إدريس ثبتا ما أعلمنا أحد عليه ولا على بشر بن المفضل كبير شئ ، وكان أمرهما قريبا من السواء ، قليلي الحديث ، كأنهما من مشكاة واحدة ( سؤالات ابن محرز : الورقة 39 ) . وقال علي أيضا : عبد الله بن إدريس من الثقات ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 44 ) .