المزي
112
تهذيب الكمال
المغضوب عليهم اليهود ، وإن الضالين النصارى " . ثم سألوه ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فلكم أيها الناس أن ترتضخوا ( 1 ) من الفضل . ارتضخ امرؤ بصاع ، ببعض صاع ، بقبضة ، ببعض قبضة . قال شعبة : وأكبر ( 2 ) علمي أنه قال : بتمرة ، بشق تمرة وإن أحدكم لاقي الله عز وجل ، فقائل ما أقول : ألم أجعلك سميعا بصيرا ؟ ، ألم أجعل لك مالا وولدا ، فماذا قدمت ؟ فينظر من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، فلا يجد شيئا ، فما يتقي النار إلا بوجهه . فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوه ( 3 ) فبكلمة لينة ، إني لا أخشى ( 4 ) عليكم الفاقة ، لينصرنكم الله ، وليعطينكم ، أو ليفتحن لكم ، حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب ، إن أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها ( 5 ) . قال محمد بن جعفر : حدثناه شعبة ما لا أحصيه ، وقرأته عليه . رواه ( 6 ) عن ابن مثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، فوقع لنا بدلا عاليا . وعن ( 7 ) عبد بن حميد عن عبد الرحمان بن سعد الدشتكي ، عن
--> ( 1 ) في المسند : ترضخوا . ( 2 ) في المسند : وأكثر . وما هنا أصوب . ( 3 ) في نسخة ابن المهندس : " تجدوا " وما ها هنا من النسخ الأخرى ومسند أحمد . ( 4 ) في نسخة ابن المهندس " لأخشى " وما ها هنا من النسخ الأخرى ومسند أحمد وهو الصواب . ( 5 ) في نسخة ابن المهندس " إن أخوف ما أخاف السرق على ظعينتها " ولا معنى لها وفي مسند أحمد : " أو أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها " وما أثبتها من نسخة التبريزي وهو الصواب إن شاء الله . ( 6 ) الترمذي ( 2954 ) . ( 7 ) الترمذي ( 2953 ) .