المزي
498
تهذيب الكمال
وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : قدم عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور ( 2 ) . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : عاصم أثبت من الحارث . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 3 ) ، وعلي بن المديني ( 4 ) : ثقة . وقال النسائي : ليس به بأس . قال خليفة بن خياط ( 5 ) : مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ( 6 ) .
--> ( 1 ) نفسه . وتاريخ الدوري : 2 / 93 والذي فيه : " سألت يحيى : أيما أعجب إليك : الحارث عن علي ، أو عاصم بن ضمرة عن علي ؟ فقال : عاصم بن ضمرة " . ( 2 ) وقال الدارمي : قلت له : عاصم أحب إليك أو حارثة - أعني : ابن مضرب - ؟ فقال : كلاهما ، ولم يخير . قال الدارمي : حارثة خير . ( تاريخه : الترجمة 518 ) وقال ابن طهمان ، عن يحيى : ثقة شيعي ( سؤالاته : الترجمة 159 ) . وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه : وله ذكر في ترجمة الحارث . ( 3 ) ثقاته : الورقة 25 . ( 4 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1910 . ( 5 ) تاريخه : 273 . ( 6 ) وكذا أرخه ابن سعد ( طبقاته : 6 / 222 ) ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال الترمذي : ثقة عند أهل الحديث ( الجامع : 2 / 459 ) وقال ابن حبان : كان ردئ الحفظ ، فاحش الخطأ ، يرفع عن علي قوله كثيرا ، فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك ، على أنه أحسن حالا من الحارث ( المجروحين : 2 / 125 - 126 ) . وقال ابن عدي : وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي عن علي مما لا يتابعه الناس عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات ، البلية من عاصم ، ليس ممن يروون عنه ( الكامل : 2 / الورقة 276 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة 832 ، 839 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 81 ) . وقال البزار : هو صالح الحديث ( تهذيب التهذيب : 5 / 45 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .