المزي

161

تهذيب الكمال

وقال أحمد ابن البرقي : ومن باهلة بن يعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر - وباهلة امرأة أم ولد معن بن مالك بن يعصر ، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مذحج - : أبو أمامة الباهلي ، واسمه الصدي بن عجلان بن عمرو بن غنم بن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن يعصر . وقد قيل غير ذلك في نسبه . وقال معاوية بن صالح ( 1 ) عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : مثل من أنت يومئذ ، يعني : في حجة الوداع ؟ قال : أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة ، أزاحم البعير حتى أزحزحه قدما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جابر ( 2 ) عن سليم بن عامر : قلت لأبي أمامة : ابن كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما سألني عنها عربي . كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة . وقال صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : يا أبا أمامة ، إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك ، كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست . قال أبو أمامة : اللهم غفرا ، دعونا عنكم ، وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ : * ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ، وسبحوه بكرة وأصيلا ، هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ) * .

--> ( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 3001 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 564 . ( 2 ) الباجي : الترجمة 762 .