المزي
99
تهذيب الكمال
كنت مع سلمان وعاد مريضا في كندة ، فلما دخل عليه قال : " أبشر ، فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ، ومستعتبا ، وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه ، فلا يدري لم عقل ولم أرسل " . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال حدثنا إبراهيم بن شريك ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زهير ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن وهب ، عن خباب ، قال : أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا . قال زهير : قلت لأبي إسحاق : أفي الظهر ؟ قال : نعم . قلت : أفي تعجيلها ؟ قال : نعم . رواه مسلم ( 1 ) ، عن أحمد بن عبد الله بن يونس ، فوافقناه فيه بعلو . وعن عون بن سلام ، عن زهير . وعن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق . ورواه النسائي ( 2 ) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن حميد بن عبد الرحمان الرؤاسي ، عن زهير ، فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال ( 3 ) : حدثنا .
--> ( 1 ) مسلم : 2 / 109 في الصلاة ، باب : استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر . ( 2 ) المجتبى : 1 / 247 في الصلاة ، أول وقت الظهر ( 3 ) مسند أحمد : 1 / 118 .