المزي

317

تهذيب الكمال

وقال أيضا ( 1 ) : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، فذكر منهم سلمة بن كهيل ( 2 ) . قال يحيى بن سلمة بن كهيل ( 3 ) : ولد أبي سنة سبع وأربعين ، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة . وكذلك قال غير واحد في تاريخ وفاته ( 4 ) . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : مات سنة إحدى وعشرين في آخرها يوما . وقال الهيثم بن عدي ، ومحمد بن سعد ، وأبو عبيد ، وغيرهم ( 5 ) : مات سنة اثنتين وعشرين ومئة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وهارون بن حاتم : مات سنة ثلاث وعشرين ومئة . روى له الجماعة

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 742 . ( 2 ) وقال علي ابن المديني في العلل : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة . وذكر مثل هذا يحيى بن معين ، فيما رواه عباس الدوري عنه ( 2 / 226 ) ، والبخاري في تاريخه الكبير ( 4 / الترجمة 1997 ) . وقال الاجري : قلت لأبي داود : أيما أحب إليك : حبيب بن أبي ثابت أو سلمة ؟ فقال : سلمة . قال أبو داود : كان سلمة يتشيع ( 5 / الورقة 35 ) . وقال في موضع آخر : سألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال : . . . أما أنه كان شيخا كيسا ( 5 / الورقة 34 ) ( 3 ) انظر وفيات ابن زبر ، الورقة 36 ، وتاريخ ابن عساكر وغيرهما ( 4 ) منهم أبو نعيم ( كما نقل البخاري وغيره ) وعثمان بن سعيد السجزي ( عن ابن زبر ) ، وابن حبان في ثقاته وغيرهم . ( 5 ) منهم خليفة بن خياط ( في طبقاته وتاريخه ) وأبو الهيثم المؤدب ( كما عند ابن زبر ) .