المزي

262

تهذيب الكمال

الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " ألا يخرجون مع راعينا في إبله فيصيبون من ألبانها وأبوالها " فقالوا : بلى . فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا الراعي ، واطردوا النعم ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل في أثار هم فأدركوا فجئ بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا . رووه من طرق عنه ( 1 ) . ومنهم من ذكر فيه قصة لعمر بن عبد العزيز وعنبسة بن سعيد . 2442 - سي : سلمان ( 2 ) ، رجل من أهل الشام . روى عن : جنادة بن أبي أمية ( سي ) ، عن عبادة بن الصامت ، قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - غدوة وبه من الوجع ما يعلم الله شدته . . . الحديث . روى عنه : عاصم الأحول ( سي ) . روى له النسائي في " اليوم والليلة " هذا الحديث الواحد ( 3 )

--> ( 1 ) أخرجه البخاري : 5 / 165 و 6 / 65 و 9 / 11 ، ومسلم : 5 / 102 ، والنسائي في المجتبى : 7 / 93 . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 4 / الترجمة 2243 ، والجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1302 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 168 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 123 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 117 ، وتهذيب ابن حجر : 4 / 141 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2616 . ( 3 ) اليوم والليلة ( 1004 ) وتمامه : " . . . . ثم دخلت عليه العشية وقد برأ ، فقال : " إن جبريل رقاني برقية برئت ، أفلا أعلمكها يا ابن الصامت . قلت : بلى . قال : بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من حسد كل حاسد وعين ، باسم الله يشفيك " .