المزي

228

تهذيب الكمال

أخو حصين بن عبد الرحمان النخعي . قيل : إنه يكنى أبا عبد الرحمان روى عن : إبراهيم النخعي ، وزاذان أبي عمر ، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ( م 4 ) ، وابن أبي الحبناء التميمي . روى عنه : سفيان الثوري ( م 4 ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعيسى بن المسيب البجلي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ( 1 ) : سألت يحيى بن معين عن سلم بن عبد الرحمان النخعي فقال : ثقة ، حدث عنه سفيان ( 2 ) . وقال أبو حاتم ( 3 ) : صالح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال حماد بن زيد ( 4 ) ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد ( 5 ) فإنهما كذابين ( 6 ) . قال أبو حاتم : قال مسدد : زعم علي - يعني ابن المديني - أن أبا عبد الرحيم سلم بن عبد الرحمان النخعي ( 7 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1141 . ( 2 ) ونقل ابن شاهين عن أحمد أنه قال : ثقة ( الترجمة 483 ) . ( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1141 . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) في نسخة ابن المهندس : " المغيرة بن عبد الرحيم " خطأ . ( 6 ) ضبب عليها المؤلف ، لو ورد هكذا في الرواية ، والصواب : كذابان . ( 7 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1141 ، وقال الحافظ ابن حجر : " ما زلت أستبعد قول علي هذا لان سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد ، إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في الكنى ( 2 / 70 ) بأن مراد إبراهيم النخعي . بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي ، وهو من كبار الخوارج ، وكان يقص على الناس ، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمان السلمي وغيره من الكبار . وهذا قد وثقه العجلي ، وابن حبان ، والدار قطني ، وابن شاهين ، وغيرهم .