المزي
223
تهذيب الكمال
وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمر بن هارون البلخي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ضعيف ( 2 ) . وقال أبو حاتم ( 3 ) : ثقة ما به بأس . وقال أبو داود ( 4 ) : ليس بذاك وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : أحاديثه قليلة ، وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه ( 6 ) . روى له البخاري ومسلم والنسائي . أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل النرسي ، أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر القرشي ، وأبو جعفر الصيدلاني وغير واحد ،
--> ( 1 ) تاريخه : 2 / 222 ( 2 ) وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى ، وقال أيضا : ضعيف ، يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفا شديدا . ( 3 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1142 . ( 4 ) سؤالات الاجري : 3 / الترجمة 303 ( 5 ) الكامل : 2 / الورقة 23 . ( 6 ) وقال أبو زرعة الرازي : " صدوق " ( الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 1142 ) . وقال النسائي : ليس بالقوي ( الضعفاء ، الترجمة 236 ) . وقال العجلي : في عداد الشيوخ ثقة ( إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 114 ) ، ونقل مغلطاي عن أبي عبد الله الحاكم النيسابوري أنه قال فيمن عيب اخراجه على الشيخين ، قال : أخرجه محمد بن الأصول ومسلم في الشواهد ، وقال يحيى ضعيف ، وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته وتعهده له . . . . فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة ، قرأت على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثا . وذكره ابن حبان في " الثقات " وسكت عنه ( 1 / الورقة 167 ) . ولكنه أورده في المجروحين وقال : " لم يكن الحديث صناعته ، وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأ فاحشا ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات " ( 1 / 344 ) .