المزي
14
تهذيب الكمال
أخبرني بذلك سعيد بن إسحاق بن سعيد بن عمارة بن صفوان ، وسألته عن وفاته فقال : قتل صفوان في خلافة عبد الملك بن مروان في أرض الروم . قال : وما أحسبه ضبط ، وذلك أني وجدت في بعض أخبار الطوانة ( 1 ) وهي سنة ثمان وثمانين أن مسلمة بعث صفوان بن عمرو في البشرى . قال : وابنه عمارة بن صفوان ، يكنى أبا سعيد ، حدث عنه بحير بن سعيد ، فأخبرني سعيد بن إسحاق بن سعيد بن عمارة بن صفوان وسألته عن وفاته فقال : قتل عمارة بن صفوان مع الجراح بن عبد الله الحكمي في سنة اثنتي عشرة ومئة ، واستشهد مع الوليد ابنه ، وخلف سعيد بن عمارة ابنه ابن سنتين ( 2 ) . روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو جعفر الصيد لأني إذنا ، قال : أخبرنا أبو الخير عبد الكريم بن علي بن فورجة ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، الكاتب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : أخبرنا أبو عروبة الحراني ، قال : حدثنا عمر بن حفص الوصابي ، قال : حدثنا بقية ، عن سعيد بن عمارة ، عن
--> ( 1 ) الطوانة : بلد بثغور المصيصة . قال خليفة في حوادث سنة 88 : " وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك ، والعباس بن الوليد بن عبد الملك ، فرابطا أنطاكية وشتوا بها ، فجمعت لهم الروم جمعا كثيرا " ، فزحفوا إليهم ، فهزم الله الروم وقتل منهم بشرا كثيرا يقال : خمسون ألفا ، وفتح الله جرثومة وطوانة " ( تاريخه : 302 ) . ( 2 ) جهلة ابن حزم . وذكر ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي أنه قال : " متروك " . قال بشار : لم أفهم وجه تجهيله !