المزي

169

تهذيب الكمال

روى عن : دراج أبي السمح ( س ) ، وسليمان بن أبي عثمان التجيبي ، وعمرو بن حريث المعافري ، والوليد بن قيس التجيبي ( د ت ) المصريين ، ويحيى بن سعيد الأنصاري المدني ، ويزيد بن أبي حبيب ( مد ) ، وأبي مروان التجيبي . روى عنه : حيوة بن شريح ( د ت س ) ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن وهب ( س ) ، وعبد الحميد بن سالم . قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ( 1 ) ، عن أبيه : ما أرى به بأسا . وقال أبو داود ( 2 ) : لا بأس به . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 808 . ( 2 ) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 334 . ( 3 ) 1 / الورقة 148 وفي سؤالات البرقاني للدارقطني : " متروك " ( الورقة 5 ) هكذا قال ولم نجد فيه من تابعه . وقال ابن يونس في تاريخ مصر - على ما نقله مغلطاي : " هو مولى لبني أبذى من تجيب يكنى أبا عمر ، وكان فقيها من جلساء يزيد بن أبي حبيب ، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية . . . حدث عنه الليث بن سعد ، وآخر من حدث عنه ابن وهب . يقال : توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة ، وقال يحيى بن بكير : توفي سنه إحدى وخمسين . قال ابن يونس : وهو عندي أصح . ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه . وذكره أبو حفص بن شاهين في الثقات وابن خلفون ، وقال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة ، وكذا قاله العجلي " ( 2 / الورقة 63 ) . وجاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " ، قوله : " ذكر في الأصل أنه يروي عن الجعد أبي عثمان أيضا ويروي عنه عبيد الله بن عمر القواريري أيضا ، وذلك وهم ، إنما ذلك رجل آخر من أهل البصرة متأخر عن طبقة هذا يقال له : أبو الفيض سالم بن عبد الأعلى وبعضهم يقول : سالم بن غيلان ، وهو أحد الضعفاء المشهورين بالضعف " .