حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي
353
تاريخ جرجان
فألحق بهم فانطلق يرمل في الجنة حتى يبدو له شئ لم يكن ما رأى معه شيئا فيخر له ساجدا ويقول لك تقول أليس هذا ربي تجلى يقول لا ولكنه منزلك هو أدنى منازلك فيلقاه رجل فإذا هو رأى وجهه وثيابه قام مبهوتا يظن أنه ملك فيسلم عليه فرد عليه السلام فيقول ما أنت يقول أنا قهرمان من قهارمتك على منزل من منازلك ولك مثلي ألف قهرمان كلهم على مثل منزلي فينطلق بين يديه إلى منزله فإذا قصر من لؤلؤة جوفاء معارسها وسقوفها وأغلاقها ومفاتيحها فإذا فتحه ولم يفتحه قبل ذلك غيره استقبله خيمة من جوهر خضراء طولها سبعون ذراعا لها سبعون بابا كل باب منها يفضي إلى جوهرة على مثل طولها لها سبعون بابا ليست منها خيمة على لون صاحبتها في كل خيمة أزواج فإذا دخلها وجد فيها حورا عينا ليس واحدة منها على لون صاحبتها يرى مخ ساقها من ورائهم لا يعرض عنها إعراضه إلا ازدادت في عينه حسنا سبعين ضعفا وازداد في عينها حسنا سبعين ضعفا فيكون كبدها مرآته وكبده مرآتها وإذا أشرف على ظهر القصر أشرف على ملك بمائة سنة ينفذه بصره إذا سار فيه سار في ملك مائة سنة لا ينتهي إلى شجر منه إلا يظن فيه أجمع فهذا منزل أدنى أهل الجنة حدثنا أبو الحسن محمد بن مظفر الحافظ وأبو زيد الحسين بن الحسن بن عامر الكندي بالكوفة قالا حدثنا أبو محمد معروف بن محمد الجرجاني حدثنا جعفر بن أحمد الدامغاني حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن أبيه عن