حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي

236

تاريخ جرجان

روى عنه أبو سهل الخشاب أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا منصور بن أبي مزاحم أبو سهل الخشاب حدثني طيفور مولى أمير المؤمنين المنصور قال حدثتني سلامة أم أمير المؤمنين المنصور قالت لما حملت بأبي جعفر المنصور رأيت كأن أسدا خرج من فرجي فأقعى وزأر وضرب بذنبه فرأيت الأسد تقبل من كل ناحية وكلما انتهى إليه أسد منها سجد له توفي أبو يزيد طيفور بن عبد الله في صفر سنة ست وثمانين ومائة ببغداد ( 381 ) الطيب بن محمد بن صول الجرجاني قال السلامي في تاريخه فيما حدثنا بعض شيوخنا عنه قال وحدثني أحمد بن محمد بن الطيب الجرجاني عن أبيه عن جده محمد بن صول قال قال صول ليزيد بن المهلب حين افتتح جرجان هل في الاسلام من أهو أجل منك لأسلم على يده قال نعم سليمان بن عبد الملك قال فسرحني إليه لأسلم على يده ففعل فلما قدم عليه قال مثل ما قال ليزيد فقال سليمان ليس اليوم في المسلمين أحد أجل مني ولكن لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل قال أسلم هناك فسرحه سليمان إلى المدينة فأسلم عند القبر ثم انصرف إلى عند يزيد بن المهلب فصحبه وتصرف مصاريفه إلى أن قتله مسلمة بن عبد الملك يوم العقر حيث قتل يزيد بن المهلب ( 382 ) طيفور بن الحسن بن عامر بن صالح البسطامي الواعظ روى بجرجان