المحلي / السيوطي

822

تفسير الجلالين

{ سورة الفيل } [ مكية وآياتها خمس ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( ألم تر ) * استفهام تعجب ، أي أعجب * ( كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) * هو محمود وأصحابه أبرهة ملك اليمن وجيشه ، بنى بصنعاء كنيسة ليصرف إليها الحاج عن مكة فأحدث رجل من كنانة فيها ولطخ قبلتها بالعذرة احتقارا بها ، فحلف أبرهة ليهدمن الكعبة ، فجاء مكة بجيشه على أفيال اليمن مقدمها محمود ، فحين توجهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم ما قصه في قوله : ( 2 ) * ( ألم يجعل ) * أي جعل * ( كيدهم ) * في هدم الكعبة * ( في تضليل ) * خسارة وهلاك . ( 3 ) * ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) * جماعات جماعات ، قيل لا واحد له كأساطير ، وقيل واحده : أبول أو إبال أو إبيل كعجول ومفتاح وسكين . ( 4 ) * ( ترميهم بحجارة من سجيل ) * طين مطبوخ . ( 5 ) * ( فجعلهم كعصف مأكول ) * كورق زرع أكلته الدواب وداسته وأفنته ، أي أهلكهم الله تعالى كل واحد بحجره المكتوب عليه اسمه ، وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة يخرق البيضة والرجل والفيل ويصل إلى الأرض ، وكان هذا عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم . { سورة قريش } [ مكية أو مدنية وآياتها أربع ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( لإيلاف قريش ) * . ( 2 ) * ( إيلافهم ) * تأكيد وهو مصدر آلف بالمد * ( رحلة الشتاء ) * إلى اليمن * ( و ) * رحلة * ( الصيف ) * إلى الشام في كل عام يستعينون بالرحلتين للتجارة على المقام بمكة لخدمة البيت الذي هو فخرهم ، وهم ولد النضر بن كنانة .