المحلي / السيوطي
819
تفسير الجلالين
( 10 ) * ( وحصل ) * بين وأفرز * ( ما في الصدور ) * القلوب من الكفر والايمان . ( 11 ) * ( إن ربهم بهم يومئذ لخبير ) * لعالم فيجازيهم على كفرهم ، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الانسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم ، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة . { سورة القارعة } [ مكية وآياتها إحدى عشرة آية ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( القارعة ) * القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها . ( 2 ) * ( ما القارعة ) * تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر خبر القارعة . ( 3 ) * ( وما أدراك ) * أعلمك * ( ما القارعة ) * زيادة تهويل لها وما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى . ( 4 ) * ( يوم ) * ناصبه دل عليه القارعة ، أي تقرع * ( يكون الناس كالفراش المبثوث ) * كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يدعوا للحساب . ( 5 ) * ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) * كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض . ( 6 ) * ( فأما من ثقلت موازينه ) * بأن رجحت حسناته على سيئاته . ( 7 ) * ( فهو في عيشة راضية ) * في الجنة ، أي ذات رضى بأن يرضاها ، أي مرضية له . ( 8 ) * ( وأما من خفت موازينه ) * بأن رجحت سيئاته على حسناته . ( 9 ) * ( فأمه ) * فمسكنه * ( هاوية ) * . ( 10 ) * ( وما أدراك ما هيه ) * أي ما هاوية . ( 11 ) هي * ( نار حامية ) * شديدة الحرارة وهاء هيه للسكت تثبت وصلا ووقفا وفي قراءة تحذف وصلا .