المحلي / السيوطي
776
تفسير الجلالين
( 4 ) * ( وثيابك فطهر ) * عن النجاسة أو قصرها خلاف جر العرب ثيابهم خيلاء فربما أصابتها نجاسة . ( 5 ) * ( والرجز ) * فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالأوثان * ( فاهجر ) * أي دم على هجره . ( 6 ) * ( ولا تمنن تستكثر ) * بالرفع حال ، أي لا تعط شيئا لتطلب أكثر منه وهذا خاص به صلى الله عليه وسلم لأنه مأمور بأجمل الأخلاق وأشرف الآداب . ( 7 ) * ( ولربك فاصبر ) * على الأوامر والنواهي . ( 8 ) * ( فإذا نقر في الناقور ) * نفخ في الصور وهو القرن النفخة الثانية . ( 9 ) * ( فذلك ) * أي وقت النقر * ( يومئذ ) * بدل مما قبله المبتدأ وبني لاضافته إلى غير متمكن وخبر المبتدأ * ( يوم عسير ) * والعامل في إذا ما دلت عليه الجملة اشتد الامر . ( 10 ) * ( على الكافرين غير يسير ) * فيه دلالة على أنه يسير على المؤمنين في عسره . ( 11 ) * ( ذرني ) * اتركني * ( ومن خلقت ) * عطف على المفعول أو مفعول معه * ( وحيدا ) * حال من من أو من ضميره المحذوف من خلقت منفردا بلا أهل ولا مال هو الوليد بن المغيرة المخزومي . ( 12 ) * ( وجعلت له ما لا ممدودا ) * واسعا متصلا من الزروع والضروع والتجارة . ( 13 ) * ( وبنين ) * عشرة أو أكثر * ( شهودا ) * يشهدون المحافل وتسمع شهاداتهم . ( 14 ) * ( ومهدت ) * بسطت * ( له ) * في العيش والعمر والولد * ( تمهيدا ) * . ( 15 ) * ( ثم يطمع أن أزيد ) * . ( 16 ) * ( كلا ) * لا أزيده على ذلك * ( إنه كان لآياتنا ) * القرآن * ( عنيدا ) * معاندا . ( 17 ) * ( سأرهقه ) * أكلفه * ( صعودا ) * مشقة من العذاب أو جبلا من نار يصعد فيه ثم يهوي أبدا . ( 18 ) * ( إنه فكر ) * فيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم * ( وقدر ) * في نفسه ذلك . ( 19 ) * ( فقتل ) * لعن وعذب * ( كيف قدر ) * على أي حال كان تقديره . ( 20 ) * ( ثم قتل كيف قدر ) * . ( 21 ) * ( ثم نظر ) * في وجوه قومه أو فيما يقدح به فيه . ( 22 ) * ( ثم عبس ) * قبض وجهه وكلحه ضيقا بما يقول * ( وبسر ) * زاد في القبض والكلوح . ( 23 ) * ( ثم أدبر ) * عن الايمان * ( واستكبر ) * تكبر عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم . ( 24 ) * ( فقال ) * فيما جاء به * ( إن ) * ما * ( هذا إلا سحر يؤثر ) * ينقل عن السحرة . ( 25 ) * ( إن ) * ما * ( هذا إلا قول البشر ) * كما قالوا إنما يعلمه بشر .