المحلي / السيوطي
726
تفسير الجلالين
( 7 ) * ( ألم تر ) * تعلم * ( أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) * بعلمه * ( ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شئ عليم ) * . ( 8 ) * ( ألم تر ) * تنظر * ( إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون والاثم والعدوان ومعصية الرسول ) * هم اليهود نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عما كانوا يفعلون من تناجيهم ، أي تحدثهم سرا ناظرين إلى المؤمنين ليوقعوا في قلوبهم الريبة * ( وإذا جاءوك حيوك ) * أيها النبي * ( بما لم يحيك به الله ) * وهو قولهم : السام عليك ، أي الموت * ( ويقولون في أنفسهم لولا ) * هلا * ( يعذبنا الله بما نقول ) * أي بما نقول من التحية وأنه ليس بنبي إن كان نبيا * ( حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير ) * هي . ( 9 ) * ( يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون ) * . ( 10 ) * ( إنما النجوى ) * بالاثم ونحوه * ( من الشيطان ) * بغروره * ( ليحزن الذين آمنوا وليس ) * .