المحلي / السيوطي
707
تفسير الجلالين
تناول السيف * ( فعقر ) * به الناقة ، أي قتلها موافقة لهم . ( 30 ) * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله ، أي وقع موقعه وبينه بقوله : ( 31 ) * ( إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة كهشيم المحتظر ) * هو الذي يجعل لغنمه حظيرة من يابس الشجر والشوك يحفظهن فيها من الذئاب والسباع وما سقط من ذلك فداسته هو الهشيم ( 32 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) * ( 33 ) * ( كذبت قوم لوط بالنذر ) * بالأمور المنذرة لهم على لسانه . ( 34 ) * ( إنا أرسلنا عليهم حاصبا ) * ريحا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا * ( إلا آل لوط ) * وهم ابنتاه معه * ( نجيناه بسحر ) * من الأسحار وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من يوم معين لمنع من الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لان حقه أن يستعمل في المعرفة بأل ، وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولا ؟ قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا . ( 35 ) * ( نعمة ) * مصدر ، أي إنعاما * ( من عندنا كذلك ) * أي مثل ذلك الجزاء * ( نجزي من شكر ) * أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله ورسوله وأطاعهما . ( 36 ) * ( ولقد أنذرهم ) * خوفهم لوط * ( بطشتنا ) * أخذتنا إياهم بالعذاب * ( فتماروا ) * تجادلوا وكذبوا * ( بالنذر ) * بإنذاره . ( 37 ) * ( ولقد راودوه عن ضيفه ) * أن يخلي بينهم وبين القوم الذين أتوه في صورة الأضياف ليخبثوا بهم وكانوا ملائكة * ( فطمسنا أعينهم ) * أعميناها وجعلناها بلا شق كباقي الوجه بأن صفقها جبريل بجناحه * ( فذوقوا ) * فقلنا لهم ذوقوا * ( عذابي ونذر ) * إنذاري وتخويفي ، أي ثمرته وفائدته . ( 38 ) * ( ولقد صبحهم بكرة ) * وقت الصبح من يوم غير معين * ( عذاب مستقر ) * دائم متصل بعذاب الآخرة ( 39 ) * ( فذوقوا عذابي ونذر ) * . ( 40 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) * ( 41 ) * ( ولقد جاء آل فرعون ) * قومه معه * ( النذر ) * الانذار على لسان موسى وهارون فلم يؤمنوا بل ( 42 ) * ( كذبوا بآياتنا كلها ) * التسع التي أوتيها موسى * ( فأخذناهم ) * بالعذاب * ( أخذ عزيز ) * قوي * ( مقتدر ) * قادر لا يعجزه شئ . ( 43 ) * ( أكفاركم ) * يا قريش * ( خير من أولئكم ) * المذكورين من قوم نوح إلى فرعون فلم يعذروا * ( أم لكم ) * يا كفار قريش * ( براءة ) * من العذاب * ( في الزبر ) * الكتب والاستفهام في الموضعين بمعنى النفي أي ليس الامر كذلك ( 44 ) * ( أم يقولون ) * أي كفار قريش * ( نحن جميع ) * جمع * ( منتصر ) * على محمد ، ولما قال أبو جهل يوم بدر إنا جمع منتصر نزل