المحلي / السيوطي
663
تفسير الجلالين
( 21 ) * ( أم ) * بمعنى همزة الانكار * ( حسب الذين اجترحوا ) * اكتسبوا * ( السيئات ) * الكفر والمعاصي * ( أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء ) * خبر * ( محياهم ومماتهم ) * مبتدأ ومعطوف والجملة بدل من الكاف والضميران للكفار ، المعنى : أحسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين في رغد من العيش مساو لعيشهم في الدنيا حيث قالوا للمؤمنين : لئن بعثنا لنعطي من الخير مثل ما تعطون قال تعالى على وفق إنكاره بالهمزة : * ( ساء ما يحكمون ) * أي ليس الامر كذلك فهم في الآخرة في العذاب على خلاف عيشهم في الدنيا والمؤمنون في الآخرة في الثواب بعملهم الصالحات في الدنيا من الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك وما مصدرية ، أي بئس حكما حكمهم هذا . ( 22 ) * ( وخلق الله السماوات و ) * خلق * ( الأرض بالحق ) * متعلق بخلق ليدل على قدرته ووحدانيته * ( ولتجزى كل نفس بما كسبت ) * من المعاصي والطاعات فلا يساوي الكافر المؤمن * ( وهم لا يظلمون ) * . ( 23 ) * ( أفرأيت ) * أخبرني * ( من اتخذ إلهه هواه ) * ما يهواه من حجر بعد حجر يراه أحسن * ( وأضله الله على علم ) * منه تعالى : أي عالما بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه * ( وختم على سمعه وقلبه ) * فلم يسمع الهدى ولم يعقله * ( وجعل على بصره غشاوة ) * ظلمة فلم يبصر الهدى ويقدر هنا المفعول الثاني لرأيت أيهتدي * ( فمن يهديه من بعد الله ) * أي بعد إضلاله ، إياه ، أي لا يهتدي * ( أفلا تذكرون ) * تتعظون ، فيه إدغام إحدى التاءين في الذال . ( 24 ) * ( وقالوا ) * أي منكرو البعث * ( ما هي ) * أي الحياة * ( إلا حياتنا ) * التي في * ( الدنيا نموت ونحيا ) * أي يموت بعض ويحيا بعض بأن يولدوا * ( وما يهلكنا إلا الدهر ) * أي مرور الزمان ، قال تعالى : * ( وما لهم بذلك ) * المقول * ( من علم إن ) * ما * ( هم إلا يظنون ) * . ( 25 ) * ( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) * من القرآن الدالة على قدرتنا على البعث * ( بينات ) *