المحلي / السيوطي

622

تفسير الجلالين

( 30 ) * ( وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ) * أي يوم حزب بعد حزب . ( 31 ) * ( مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم ) * مثل بدل من مثل قبله ، أي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم من تعذيبهم في الدنيا * ( وما الله يريد ظلما للعباد ) * . ( 32 ) * ( ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) * بحذف الياء وإثباتها ، أي يوم القيامة يكثر فيه نداء أصحاب الجنة أصحاب النار وبالعكس ، والنداء بالسعادة لأهلها وبالشقاوة لأهلها وغير ذلك . ( 33 ) * ( يوم تولون مدبرين ) * عن موقف الحساب إلى النار * ( ما لكم من الله ) * أي من عذابه * ( من عاصم ) * مانع * ( ومن يضلل الله فما له من هاد ) * . ( 34 ) * ( ولقد جاءكم يوسف من قبل ) * أي قبل موسى وهو يوسف بن يعقوب في قول ، عمر إلى زمن موسى ، أو يوسف بن إبراهيم بن يوسف ابن يعقوب في قول * ( بالبينات ) * بالمعجزات الظاهرات * ( فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم ) * من غير برهان ( لن يبعث الله من بعده رسولا ) * أي فلن تزالوا كافرين بيوسف وغيره * ( كذلك ) * أي مثل إضلالكم * ( يضل الله من هو مسرف ) * مشرك * ( مرتاب ) * شاك فيما شهدت به البينات . ( 35 ) * ( الذين يجادلون في آيات الله ) * معجزاته مبتدأ * ( بغير سلطان ) * برهان * ( أتاهم كبر ) * جدالهم خبر المبتدأ * ( مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك ) * مثل إضلالهم * ( يطبع ) * يختم * ( الله ) * بالضلال * ( على كل قلب متكبر جبار ) * بتنوين قلب ودونه ، ومتى تكبر القلب ، تكبر صاحبه وبالعكس ، وكل على القراءتين لعموم الضلال جميع القلب لا لعموم القلب .