المحلي / السيوطي

586

تفسير الجلالين

وأشعارها * ( ومشارب ) * من لبنها جمع مشرب بمعنى شرب أو موضعه * ( أفلا يشكرون ) * المنعم عليهم بها فيؤمنون . أي ما فعلوا ذلك . ( 74 ) * ( واتخذوا من دون الله ) * أي غيره * ( آلهة ) * أصناما يعبدونها * ( لعلهم ينصرون ) * يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعة آلهتهم بزعمهم . ( 75 ) * ( لا يستطيعون ) * أي آلهتهم ، نزلوا منزلة العقلاء * ( نصرهم وهم ) * أي آلهتهم من الأصنام * ( لهم جند ) * بزعمهم نصرهم * ( محضرون ) * في النار معهم . ( 76 ) * ( فلا يحزنك قولهم ) * لك : لست مرسلا وغير ذلك * ( إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ) * من ذلك وغيره فنجازيهم عليه . ( 77 ) * ( أو لم ير الانسان ) * يعلم ، وهو العاصي بن وائل * ( أنا خلقناه من نطفة ) * مني إلى أن صيرناه شديدا قويا * ( فإذا هو خصيم ) * شديد الخصومة لنا * ( مبين ) * بينها في نفي البعث . ( 78 ) * ( وضرب لنا مثلا ) * في ذلك * ( ونسي خلقه ) * من المني وهو أغرب من مثله * ( قال من يحيي العظام وهي رميم ) * أي بالية ولم يقل رميمة بالتاء لأنه اسم لا صفة ، وروي أنه أخذ عظما رميما ففتته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : أترى يحيي الله هذا بعد ما بلي ورم ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " نعم ويدخلك النار " . ( 79 ) * ( قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق ) * مخلوق * ( عليم ) * مجملا ومفصلا قبل خلقه وبعد خلقه . ( 80 ) * ( الذي جعل لكم ) * في جملة الناس * ( من الشجر الأخضر ) * المرخ والعفار أو كل شجر إلا العناب * ( نارا فإذا أنتم منه توقدون ) * تقدحون وهذا دال على القدرة على البعث فإنه جمع فيه بين الماء والنار والخشب ، فلا الماء يطفئ النار ، ولا النار تحرق الخشب . ( 81 ) * ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض ) * مع عظمهما * ( بقادر على أن يخلق مثلهم ) * أي الأناسي في الصغر * ( بلى ) * أي هو قادر على ذلك أجاب نفسه * ( وهو الخلاق ) * الكثير الخلق * ( العليم ) * بكل شئ . ( 82 ) * ( إنما أمره ) * شأنه * ( إذا أراد شيئا ) * أي خلق شئ * ( أن يقول له كن فيكون ) * أي فهو يكون ، وفي قراءة بالنصب عطفا على يقول . ( 83 ) * ( فسبحان الذي بيده ملكوت ) * ملك ، زيدت الواو والتاء للمبالغة ، أي القدرة على * ( كل شئ وإليه ترجعون ) * تردون في الآخرة .