المحلي / السيوطي

471

تفسير الجلالين

* ( في السماوات والأرض إنه كان غفورا ) * للمؤمنين * ( رحيما ) * بهم ( 7 ) * ( وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا ) * هلا * ( أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا ) * يصدقه . ( 8 ) * ( أو يلقي إليه كنز ) * من السماء ينفقه ، ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش * ( أو تكون له جنة ) * بستان * ( يأكل منها ) * أي من ثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون : أي نحن فيكون له مزية علينا بها * ( وقال الظالمون ) * أي الكافرون للمؤمنين * ( إن ) * ما * ( تتبعون إلا رجلا مسحورا ) * مخدوعا مغلوبا على عقله ، قال تعالى : ( 9 ) * ( أنظر كيف ضربوا لك الأمثال ) * بالمسحور ، والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه بالامر * ( فضلوا ) * بذلك عن الهدى * ( فلا يستطيعون سبيلا ) * طريقا إليه و . ( 10 ) * ( تبارك ) * تكاثر خير * ( الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ) * الذي قالوه من الكنز والبستان * ( جنات تجري من تحتها الأنهار ) * أي في الدنيا لأنه شاء أن يعطيه إياها في الآخرة * ( ويجعل ) * بالجزم * ( لك قصورا ) * أيضا ، وفي قراءة بالرفع استئنافا . ( 11 ) * ( بل كذبوا بالساعة ) * القيامة * ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) * نارا مسعرة : أي مشتدة ( 12 ) * ( إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا ) * غليانا كالغضبان إذا غلى صدره من الغضب * ( وزفيرا ) * صوتا شديدا ، أو سماع التغيظ رؤيته وعلمه . ( 13 ) * ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ) * بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليهم ومنها حال من مكانا لأنه في الأصل صفة له * ( مقرنين ) * مصفدين قد قرنت : أي جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال والتشديد للتكثير * ( دعوا هنالك ثبورا ) * هلاكا فيقال لهم : ( 14 ) * ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ) * كعذابكم . ( 15 ) * ( قل أذلك ) * المذكور من الوعيد وصفة النار * ( خير أم جنة الخلد التي وعد ) * ها * ( المتقون كانت لهم ) * في علمه تعالى * ( جزاء ) * ثوابا * ( ومصيرا ) * مرجعا .