المحلي / السيوطي

435

تفسير الجلالين

* ( ما يغيظ ) * منها المعنى فليختنق غيظا منها فلا بد منها ( 16 ) * ( وكذلك ) * أي مثل إنزالنا الآية السابقة * ( أنزلناه ) * أي القرآن الباقي * ( آيات بينات ) * ظاهرات حال * ( وأن الله يهدي من يريد ) * هداه معطوف على هاء أنزلناه ( 17 ) * ( إن الذين آمنوا والذين هادوا ) * هم اليهود * ( والصابئين ) * طائفة منهم * ( والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ) * بإدخال المؤمنين الجنة وإدخال غيرهم النار * ( إن الله على كل شئ ) * من عملهم * ( شهيد ) * عالم به علم مشاهدة ( 18 ) * ( ألم تر ) * تعلم * ( أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ) * أي يخضع له بما يراد منه * ( وكثير من الناس ) * وهم المؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة * ( وكثير حق عليه العذاب ) * وهم الكافرون لأنهم أبوا السجود المتوقف على الايمان * ( ومن يهن الله ) * يشقه * ( فما له من مكرم ) * مسعد * ( إن الله يفعل ما يشاء ) * من الإهانة والاكرام ( 19 ) * ( هذان خصمان ) * أي المؤمنون خصم ، والكفار الخمسة خصم وهو يطلق على الواحد والجماعة * ( اختصموا في ربهم ) * أي في دينه * ( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ) * يلبسونها يعني أحيطت بهم النار * ( يصب من فوق رؤوسهم الحميم ) * الماء البالغ نهاية الحرارة ( 20 ) * ( يصهر ) * يذاب * ( به ما في بطونهم ) * من شحوم وغيرها * ( و ) * تشوى به * ( الجلود ) * ( 21 ) * ( ولهم مقامع من حديد ) * لضرب رؤوسهم ( 22 ) * ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها ) * أي النار * ( من غم ) * يلحقهم بها * ( أعيدوا فيها ) * ردوا إليها بالمقامع * ( و ) * قيل لهم * ( ذوقوا عذاب الحريق ) * أي البالغ نهاية الاحراق