المحلي / السيوطي

406

تفسير الجلالين

{ سورة طه } [ مكية إلا آيتي 120 و 121 فمدنيتان وآياتها 135 أو أربعون أو اثنتان نزلت بعد مريم ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( طه ) * الله أعلم بمراده بذلك . ( 2 ) * ( ما أنزلنا عليك القرآن ) * يا محمد * ( لتشقى ) * لتتعب بما فعلت بعد نزوله من طول قيامك بصلاة الليل أي خفف عن نفسك . ( 3 ) * ( إلا ) * لكن أنزلناه * ( تذكرة ) * به * ( لمن يخشى ) * يخاف الله . ( 4 ) * ( تنزيلا ) * بدل من اللفظ بفعله الناصب له * ( ممن خلق الأرض والسماوات العلى ) * جمع عليا ككبرى وكبر . ( 5 ) * ( الرحمن على العرش ) * وهو في اللغة سرير الملك * ( استوى ) * استواء يليق به . ( 6 ) * ( له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما ) * من المخلوقات * ( وما تحت الثرى ) * هو التراب الندي ، والمراد الأرضون السبع لأنها تحته . ( 7 ) * ( وإن تجهر بالقول ) * في ذكر أو دعاء فالله غني عن الجهر به * ( فإنه يعلم السر وأخفى ) * منه : أي ما حدثت به النفس وما خطر ولم تحدث به فلا تجهد نفسك بالجهر . ( 8 ) * ( الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) * التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن . ( 9 ) * ( وهل ) * قد * ( أتاك حديث موسى ) * . ( 10 ) * ( إذ رأى نارا فقال لأهله ) * لامرأته * ( امكثوا ) * هنا ، وذلك في مسيره من مدين طالبا مصر * ( إني آنست ) * أبصرت * ( نارا لعلي آتيكم منها بقبس ) * بشعلة في رأس فتيلة أو عود * ( أو أجد على النار هدى ) * أي هاديا يدلني على الطريق وكان أخطأها لظلمة الليل ، وقال لعل لعدم الجزم بوفاء الوعد .