المحلي / السيوطي

260

تفسير الجلالين

أي يثيبهم ، فيه إدغام التاء في الأصل في الطاء ، روى ابن خزيمة في صحيحه عن عويمر بن ساعدة : " أنه صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال : إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به ؟ قالوا : والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا " وفي حديث رواه البزار فقالوا نتبع الحجارة بالماء " فقال هو ذاك فعليكموه " . ( 109 ) * ( أفمن أسس بنيانه على تقوى ) * مخافة * ( من الله و ) * رجاء * ( رضوان ) * منه * ( خير أم من أسس بنيانه على شفا ) * طرف * ( جرف ) * بضم الراء وسكونها ، جانب * ( هار ) * مشرف على السقوط * ( فانهار به ) * سقط مع بانيه * ( في نار جهنم ) * خير تمثيل للبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه ، والاستفهام للتقرير ، أي الأول خير وهو مثال مسجد قباء ، والثاني مثال مسجد الضرار * ( والله لا يهدي القوم الظالمين ) * ( 110 ) * ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة ) * شكا * ( في قلوبهم إلا أن تقطع ) * تنفصل * ( قلوبهم ) * بأن يموتوا * ( والله عليم ) * بخلقه * ( حكيم ) * في صنعه بهم ( 111 ) * ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) * بأن يبذلوها في طاعته كالجهاد * ( بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ) * جملة استئناف بيان للشراء ، وفي قراءة بتقديم المبني للمفعول ، أي فيقتل بعضهم ويقاتل الباقي * ( وعدا عليه حقا ) * مصدران منصوبان بفعلهما المحذوف