المحلي / السيوطي

221

تفسير الجلالين

، فدعا فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره * ( فأتبعه الشيطان ) * فأدركه فصار قرينه * ( فكان من الغاوين ) * . ( 176 ) * ( ولو شئنا لرفعناه ) * إلى منازل العلماء * ( بها ) * بأن نوفقه للعمل * ( ولكنه أخلد ) * سكن * ( إلى الأرض ) * أي الدنيا ومال إليها * ( وأتبع هواه ) * في دعائه إليها فوضعناه * ( فمثله ) * صفته * ( كمثل الكلب إن تحمل عليه ) * بالطرد والزجر * ( يلهث ) * يدلع لسانه * ( أو ) * إن * ( تتركه يلهث ) * وليس غيره من الحيوان كذلك ، وجملتا الشرط حال ، أي لاهثا ذليلا بكل حال ، والقصد التشبيه في الوضع والخسة بقرينة الفاء المشعرة بترتيب ما بعدها على ما قبلها من الميل إلى الدنيا واتباع الهوى وبقرينة قوله * ( ذلك ) * المثل * ( مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص ) * على اليهود * ( لعلهم يتفكرون ) * يتدبرون فيها فيؤمنون . ( 177 ) * ( ساء ) * بئس * ( مثلا القوم ) * أي مثل القوم * ( الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ) * بالتكذيب . ( 178 ) * ( من يهد الله فهو المهتدي ؟ ؟ ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ) * . ( 179 ) * ( ولقد ذرأنا ) * خلقنا * ( لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ) * الحق * ( ولهم أعين لا يبصرون بها ) * دلائل قدرة الله بصر اعتبار * ( ولهم آذان لا يسمعون بها ) * الآيات والمواعظ سماع تدبر واتعاظ * ( أولئك كالأنعام ) * في عدم الفقه والبصر والاستماع * ( بل هم أضل ) * من الانعام لأنها تطلب منافعها وتهرب من مضارها وهؤلاء يقدمون على النار معاندة * ( أولئك هم الغافلون ) * . ( 180 ) * ( ولله الأسماء الحسنى ) * التسعة والتسعون الوارد بها الحديث ، والحسنى مؤنث الأحسن * ( فادعوه ) * سموه * ( بها وذروا ) * اتركوا * ( الذين يلحدون ) * من ألحد ولحد ، يميلون عن الحق * ( في أسمائه ) * حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم :