المحلي / السيوطي

216

تفسير الجلالين

الغضب أخذ الألواح ) * التي ألقاها * ( وفي نسختها ) * أي ما نسخ فيها ، أي كتب * ( هدى ) * من الضلالة * ( ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ) * يخافون ، وأدخل اللام على المفعول لتقدمه . ( 155 ) * ( واختار موسى قومه ) * أي من قومه * ( سبعين رجلا ) * ممن لم يعبدوا العجل بأمره تعالى * ( لميقاتنا ) * أي للوقت الذي وعدناه بإتيانهم فيه ليعتذروا من عبادة أصحابهم العجل فخرج بهم * ( فلما أخذتهم الرجفة ) * الزلزلة الشديدة ، قال ابن عباس : لأنهم لم يزايلوا قومهم حين عبدوا العجل ، قال : وهم غير الذين سألوا الرؤية وأخذتهم الصاعقة * ( قال ) * موسى * ( رب لو شئت أهلكتهم من قبل ) * أي قبل خروجي بهم ليعاين بنو إسرائيل ذلك ولا يتهموني * ( وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ) * استفهام استعطاف ، أي لا تعذبنا بذنب غيرنا * ( إن ) * ما * ( هي ) * أي الفتنة التي وقع فيها السفهاء * ( إلا فتنتك ) * ابتلاؤك * ( تضل بها من تشاء ) * إضلاله * ( وتهدي من تشاء ) * هدايته * ( أنت ولينا ) * متولي أمورنا * ( فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين ) * . ( 156 ) * ( واكتب ) * أوجب * ( لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة ) * حسنة * ( إنا هدنا ) * تبنا * ( إليك قال ) * تعالى : * ( عذابي أصيب به من أشاء ) * تعذيبه * ( ورحمتي وسعت ) * عمت * ( كل شئ ) * في الدنيا * ( فسأكتبها ) * في الآخرة * ( للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ) * ( 157 ) * ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ) * محمدا صلى الله عليه وسلم * ( الذي يجدونه مكتوبا عندهم