المحلي / السيوطي

113

تفسير الجلالين

وتيقظوا له * ( فانفروا ) * إنهضوا إلى قتاله * ( ثبات ) * متفرقين سرية بعد أخرى * ( أو انفروا جميعا ) * مجتمعين . ( 72 ) * ( وإن منكم لمن ليبطئن ) * ليتأخرن عن القتال كعبد الله بن أبي المنافق وأصحابه وجعله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل للقسم * ( فإن أصابتكم مصيبة ) * كقتل وهزيمة * ( قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ) * حاضرا فأصاب . ( 73 ) * ( ولئن ) * لام قسم * ( أصابكم فضل من الله ) * كفتح وغنيمة * ( ليقولن ) * نادما * ( كأن ) * مخففة واسمها محذوف أي كأنه * ( لم يكن ) * بالياء والتاء * ( بينكم وبينه مودة ) * معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله قد أنعم الله علي اعترض به بين القول ومقوله وهو * ( يا ) * للتنبيه * ( ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) * آخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى : ( 74 ) * ( فيقاتل في سبيل الله ) * لاعلاء دينه * ( الذين يشرون ) * يبيعون * ( الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل ) * يستشهد * ( أو يغلب ) * يظفر بعدوه * ( فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) * ثوابا جزيلا . ( 75 ) * ( وما لكم لا تقاتلون ) * استفهام توبيخ أي لا مانع لكم من القتال * ( في سبيل الله و ) * في تخليص * ( المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) * الذين حبسهم الكفار عن الهجرة وآذوهم ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : كنت أنا وأمي منهم * ( الذين يقولون ) * داعين يا * ( ربنا أخرجنا من هذه القرية ) * مكة * ( الظالم أهلها ) * بالكفر * ( واجعل لنا من لدنك ) * من عندك * ( وليا ) * يتولى أمورنا * ( واجعل لنا من لدنك نصيرا ) * يمنعنا منهم وقد استجاب الله دعاءهم فيسر لبعضهم الخروج وبقي بعضهم إلى أن فتحت مكة وولى صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد فأنصف مظلومهم من ظالمهم . ( 76 ) * ( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ) * الشيطان * ( فقاتلوا أولياء الشيطان ) * أنصار دينه تغلبوهم لقوتكم بالله * ( إن كيد الشيطان ) * بالمؤمنين * ( كان ضعيفا ) * واهيا لا يقاوم كيد الله بالكافرين . ( 77 ) * ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ) * عن قتال الكفار لما طلبوه بمكة لأذى الكفار