الشيخ الطوسي

141

تهذيب الأحكام

قال : نعم أما تحب أن تكون من المحسنين ؟ أما تحب أن تكون من المتقين ؟ . ( 488 ) 87 وروى محمد بن علي بن محبوب عن الكرخي عن الحسن ابن سيف ( 1 ) عن أخيه علي عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل ( فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ) قال : متعوهن جملوهن مما قدرتم عليه من معروف فإنهن يرجعن بكآبة وخشية وهم عظيم وشماتة من أعدائهن ، فان الله كريم يستحيي ويحب أهل الحياء . ان أكرمكم أشدكم إكراما لحلائلهم . وأما الذي يدل على أن متعة التي لم يدخل بها واجبة قوله تعالى ( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ) ( 2 ) فامر بالمتعة لمن يطلق قبل الدخول بالمرأة وأمره تعالى على الوجوب ، وأيضا فقد روى : ( 489 ) 88 أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن رجل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يريد ان يطلق امرأته قبل ان يدخل بها قال : يمتعها قبل ان يطلقها فان الله تعالى قال : ( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ) . ( 490 ) 89 وعنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان متعة المطلقة فريضة . ( 491 ) 90 وعنه عن علي بن أحمد بن اشيم قال : قلت لأبي الحسن

--> ( 1 ) في الرجال الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد الله النخعي له كتابان كتاب يرويه عن أخيه علي بن سيف ولم يوجد في الرجال الحسن بن سيف في هذه المرتبة . هامش المطبوعة ( 2 ) سورة البقرة الآية : 236 - 488 - الفقيه ج 3 ص 327 - 490 - الكافي ج 2 ص 112 الفقيه ج 3 ص 327