الشيخ الطوسي
18
تهذيب الأحكام
يسوف الحج قال : ليس له عذر فان مات فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام ( 51 ) 3 - وعنه عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من مات وهو صحيح موسر لم يحج فهو ممن قال الله عز وجل : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) قال : قلت سبحان الله أعمى ؟ ! قال : نعم ان الله عز وجل أعماه عن طريق الحق ( 52 ) 4 - الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) قال : هذه لمن كان عنده مال وصحة ، وإن كان سوفه للتجارة لا يسعه فان مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام إذا هو يجد ما يحج به ، وإن كان دعاه قوم ان يحجوه فاستحيا فلم يفعل فإنه لا يسعه إلا الخروج ولو على حمار أجذع أبتر ، وعن قول الله عز وجل : ( ومن كفر ) قال : يعني من ترك ( 53 ) 5 - موسى بن القاسم عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل له مال ولم يحج قط قال : هو ممن قال الله تعالى : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) قال : قلت سبحان الله أعمى ؟ ! ! قال : أعماه الله من طريق الجنة ( 54 ) 6 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قدر الرجل على ما يحج به ثم دفع ذلك عنه وليس له شغل يعذره به فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام .
--> - 51 - الكافي ج 1 ص 240 - 53 - 54 - الفقيه ج 2 ص 273