الشيخ الطوسي
179
تهذيب الأحكام
ولا بأس ان يخرج الماشي وصاحب العذر من منى قبل ان يصلي ويصلي في الطريق ، روى : ( 599 ) 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عبد الحميد الطائي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا مشاة فكيف نصنع ؟ قال : اما أصحاب الرحال فكانوا يصلون الغداة بمنى ، واما أنتم فامضوا حيث تصلون في الطريق . وإذا غدا إلى عرفات فليدع بالدعاء الذي رواه : ( 600 ) 4 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا غدوت إلى عرفة فقل وأنت متوجة إليها : ( اللهم إليك صمدت وإياك اعتمدت ووجهك أردت ، أسألك ان تبارك لي في رحلتي وان تقضي لي حاجتي وان تجعلني تباهي به اليوم من هو أفضل مني ) ثم تلبي وأنت غاد إلى عرفات فإذا انتهيت إلى عرفات ضرب خباءك بنمرة ( 1 ) وهي بطن عرنة ( 2 ) دون الموقف ودون عرفة ، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصل الظهر والعصر باذان واحد وإقامتين فإنما تعجل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة قال : وحد عرفة من بطن عرنة وثوبة ( 3 ) ونمرة إلى ذي المجاز ( 4 ) وخلف الجبل موقف . ( 601 ) 5 - وروى الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن عبد الله
--> ( 1 ) نمرة : الجبل الذي عليه انصاب الحرام من حدود عرفة . ( 2 ) عرنة : كهمزة أو بضمتين موضع بين منى وعرفات وهو إلى عرفات أقرب وليس هو من الموقف . ( 3 ) ثوبة : من حدود عرفة وليس منها . ( 4 ) ذي المجاز : موضع عند عرفات ويقال بمنى كان يقام به سوق العرب في الجاهلية . - 599 - 600 - 601 - الكافي ج 1 ص 292 واخرج الأخير الصدوق في الفقيه ج 2 ص 280 ضمن حديث