الشيخ الطوسي
120
تهذيب الأحكام
إذ عرض لي رجل له حاجة فأومأت إليه بيدي فقلت له : كما أنت حتى افرغ من طوافي فقال أبو عبد الله عليه السلام ما هذا ؟ فقلت : أصلحك الله رجل جاء في حاجة فقال لي : أمسلم هو ؟ قلت نعم قال : اذهب معه في حاجته ، قلت له : أصلحك الله واقطع الطواف ؟ قال : نعم ، قلت وإن كان في المفروض ؟ قال : نعم وان كنت في المفروض ، قال : وقال أبو عبد الله عليه السلم من مشي مع أخيه المسلم في حاجته كتب الله له الف الف حسنة ، ومحى عنه الف الف سيئة ، ورفع له الف الف درجة . ( 392 ) 64 - وروى موسى بن القاسم عن محمد بن سعيد بن غزوان عن أبيه عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في الطواف فجاءني رجل من إخواني فسألني ان أمشي معه في حاجة ففطن بي أبو عبد الله عليه السلام فقال : يا ابان من هذا الرجل ؟ قلت : رجل من مواليك سألني ان اذهب معه في حاجته فقال : يا ابان اقطع طوافك وانطلق معه في حاجته فاقضها له فقلت : اني لم أتم طوافي قال : أحص ما طفت وانطلق معه في حاجته فقلت : وإن كان في فريضة ؟ قال : نعم وإن كان في فريضة قال : يا ابان وهل تدرى ما ثواب من طاف بهذا البيت أسبوعا ؟ فقلت لا والله ما أدري قال : تكتب له ستة آلاف حسنة وتمحى عنه ستة آلاف سيئة ، وترفع له ستة آلاف درجة . ( 393 ) 65 - قال : وروى إسحاق بن عمار وتقضى له ستة آلاف حاجة ( 1 ) ولقضاء حاجة عبد مؤمن خير من طواف وطواف حتى عد عشرة أسابيع ، فقلت له : جعلت فداك أفريضة أو نافلة ؟ فقال : يا ابان إنما يسأل الله العباد عن الفرائض لاعن النوافل . ( 394 ) 66 - فاما ما رواه موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن النخعي وعن
--> ( 1 ) هذا من تتمة الرواية السابقة - 394 - الاستبصار ج 2 ص 224 الفقيه ج 2 ص 247 بتفاوت وزيادة فيه