ابن حجر العسقلاني

414

تهذيب التهذيب

وجعل يثني عليه فقال انسان لأبي عبد الله إن فلانا ضعفه فقال لا ندري وقال أبو طالب عن أحمد الليث كثير العلم صحيح الحديث وقال ابن أبي خيثمة وإسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الدوري سألت ابن معين أيهما أثبت الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري قال كلاهما وقال أيضا الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب قال الليث أحب إلي ويحيى ثقة قلت فإبراهيم بن سعد أو الليث قال ثقتان قلت فالليث كيف حديثه عن نافع قال صالح ثقة وقال ابن المديني الليث ثقة ثبت وقال العجلي مصري ثقة وقال النسائي ثقة وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي زرعة يحتج بحديثه قال أي لعمري قال وقال أبي الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة وقال أبو زرعة صدوق وقال ابن خراش صدوق صحيح الحديث . وقال يعقوب بن شيبة الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني دون مالك ومعمر وابن عيينة قال وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب وقال يحيى بن بكير عن ابن وهب سألني مالك عن الليث فقال كيف صدقه قلت إنه لصدوق قال أما أنه إن فعل متع بسمعه وبصره وقال يحيى بن بكير سمعت الليث يقول إنا أكبر من ابن لهيعة فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة قال وخرج إلى العراق سنة ( 61 ) وقال عمرو بن علي الليث بن سعد صدوق وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه وسماعه من الزهري قراءة . وقال هارون بن سعيد الأيلي سمعت ابن وهب يقول كل ما كان في كتب مالك وأخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث وقال الدراوردي رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل وقد فاق أهل الحلقة وقال الدراوردي أيضا رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وأنهما ليرجرجان له رجرجة ( 1 ) ويعظمانه وقال عبد الله بن يوسف قال الليث لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة .

--> ( 1 ) ليزحزحان له زحزحة .