ابن حجر العسقلاني
351
تهذيب التهذيب
الوليد كان قيس ثقة حسن الحديث وقال عمرو بن علي قلت لأبي الوليد ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس قال إنه كان ممن يخاف الله وقال أبو نعيم سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه وقال قراد أبو نوح عن شعبة ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال وقال عمرو بن علي سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس قال وقلت لأبي داود تحدثنا عن قيس قال نعم وقال سريج بن يونس عن ابن عيينة ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه وقال أحمد بن صالح قلت لأبي نعيم في نفسك من قيس شئ قال لا . وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه وقال أبو حاتم كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه وقال محمد ابن عبد الله بن عمار كان قيس عالما بالحديث ولكنه ولي المداين فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس عنه وقال حرب عن أحمد روى أحاديث منكرة وقال المروذي سألت أحمد عنه فلينه وقال كان وكيع إذا ذكره قال الله المستعان وقال البخاري قال علي كان وكيع يضعفه وقال الآجري عن أبي داود سمعت ابن معين يقول قيس ليس بشئ . قال وسمعت أحمد يقول ولي قيس فلم يحمد . قال أبو داود ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس . وقال الدوري عن ابن معين قال عفان أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور وقال عباس عن ابن معين حبان ومندل فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين ضعيف لا يكتب حديثه كان يحدث بالحديث عن عبيدة وهو عنده عن منصور وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين ليس حديثه بشئ وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف الحديث لا يساوي شيئا . وقال عبد الله بن علي بن المديني سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال وسمعت أبي يقول حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي عن أبيه ان قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير بن عاصم بن لقيط في الوضوء فحدث به فقيل له من أبو هاشم قال صاحب الرمان . قال أبي وهذا الحديث لم يروه صاحب