ابن حجر العسقلاني
386
تهذيب التهذيب
عبد الله وعاصم وحفصة وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وشيبة بن عثمان الحجبي والأشعث بن قيس وجرير البجلي وحذيفة بن اليمان وعمرو بن العاص ومعاوية وعدي بن حاتم وحمزة بن عمرو الأسلمي وزيد ابن ثابت وسفيان بن عبد الله الثقفي وعبد الله بن أنيس الجهني وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعقبة بن عامر الجهني وفضالة بن عبيد وكعب ابن عجرة والمسور بن مخرمة ونافع بن عبد الحارث وأبو أمامة وأبو قتادة الأنصاري وأبو هريرة وأبو موسى الأشعري وعائشة أم المؤمنين وأنس وجابر البراء بن عازب والنعمان ابن بشير وغيرهم من الصحابة . وعمرو بن ميمون الأودي وأسلم مولى عمر وسعيد ابن المسيب وسويد بن غفلة وشريح القاضي وعابس بن ربيعة وعبد الرحمن بن عبد القاري وعبيد بن عمير الليثي وعلقمة بن وقاص الليثي وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل وقيس ابن أبي حازم ومعدان بن أبي طلحة اليعمري وأبو تميم الجيشاني وأبو عبيد مولى ابن أزهر وأبو العجفاء السلمي وأبو عثمان النهدي وخلق كثير . قال أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده سمعت عمر يقول ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين وقال غيره ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وقال الزبير بن بكار كان عمر من أشراف قريش وإليه كانت السفارة في الجاهلية وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا وان نافرهم منافرا وفاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة وقال عبد البر كان إسلامه عزا ظهر به الاسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد شهد بدرا والمشاهد كلها وولي الخلافة بعد أبي بكر . بويع له يوم مات أبو بكر فسار أحسن سيرة وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر دون الدواوين وأرخ التاريخ وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظا وكان أصلع أعسر يسر طوالا آدم شديد الأدمة هكذا وصفه جماعة وقال أبو رجاء العطاردي كان أبيض شديد حمرة العينين وروى عن عبد الله بن عمر نحوه وزعم الواقدي ان سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة . قال ابن عبد البر وأصح ما في هذا الباب رواية