ابن حجر العسقلاني

304

تهذيب التهذيب

عاصم حدث عن محمد بن سوقة فذكر الحديث فلم ينكر سفيان الحديث وقال محمد ابن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا قال الخطيب وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم وروى كذلك عن الثوري وشعبة وإسرائيل وغيرهم وليس شئ منها ثابتا وقال الساجي كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم ان الحديث المذكور صحيح . وقال محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال لقيت علي بن عاصم بالبصرة وخالد الخداء حي فأفادني أشياء عن خالد فسألته عنه فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عنه فأنكره وقال البخاري قال وهب بن بقية سمعت يزيد بن زريع ثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألناه خالدا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال كذاب فاحذروه وروي عن شعبة أنه قال لا تكتبوا عنه وقال ابن محرز عن يحيى بن معين كذاب ليس بشئ وقال يعقوب ابن شيبة عن يحيى ليس بشئ ولا يحتج به قلت ما أنكرت منه قال الخطأ والغلط ليس ممن يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة قيل لابن معين ان أحمد يقول إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ولا حدث عنه بشئ فكيف صار اليوم عنده ثقة وقال عمرو بن علي فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق وقال يحيى بن جعفر البيكندي كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين وقال هارون بن حاتم سألته متى ولدت قال سنة ( 105 ) وقال تميم ابن المنتصر ولد سنة ( 810 ) ومات سنة ( 201 ) وكذا قال ابن سعد ويعقوب بن شيبة في وفاته لكن قالا ولد سنة ( 109 ) وقال عاصم بن علي بن عاصم سمعت أبي يقول صمت ثمانين رمضان قال ومات وهو ابن ( 94 ) سنة . قلت : وذكره العجلي فقال كان ثقة معروفا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون ان يدعها فلم يفعل وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال مرة يتكلمون فيه