ابن حجر العسقلاني

257

تهذيب التهذيب

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي قلت لعلي بن الجعد بلغني انك قلت ابن عمر ذاك الصبي قال لم أقل ولكن معاوية ما أكره ان يعذبه الله وقال الآجري عن أبي داود عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ويتهم بمتهم سوء قال ما يسوءني ان يعذب الله معاوية وقال هارون ابن سفيان المستملي كنت عند علي بن الجعد فذكر عثمان فقال أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق . وقال العقيلي قلت لعبد الله بن أحمد لم لم تكتب عن علي بن الجعد قال نهاني أبي وكان يبلغه عنه انه يتناول الصحابة وقال زياد بن أيوب كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن فقال القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه فقال ذكرت ذلك لأحمد فقال ما بلغني عنه أشد من هذا . وقال زياد بن أيوب أيضا سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد فقال الهيثم ومثله يسأل عنه فقال أحمد أمسك قال فذكره رجل بشر فقال أحمد ويقع في الصحابة وقال أبو زرعة كان أحمد لا يرى الشكاية عنه ورأيته مضروبا عليه في كتابه وقال ابن معين ثقة صدوق قال جعفر الطيالسي عن ابن معين علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة قلت له فأبو النضر فقال وأبو النضر وقال الحسين بن فهم سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول ما روي عن شعبة أراه يعني من البغداديين أثبت من هذا يعني علي بن الجعد فقال له رجل ولا أبو النضر قال ولا أبو النضر قال ولا شبابة قال خرب الله بيت أمه ان كان مثل شبابة قال ابن فهم فعجبنا منه وعن ابن معين قال كان علي بن الجعد رباني العلم وقال أبو زرعة كان صدوقا في الحديث . وقال أبو حاتم كان متقنا صدوقا ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في حديث شريك وعلي بن الجعد في حديثه وقال صالح بن محمد ثقة وقال النسائي صدوق وقال حنبل بن إسحاق ولد سنة ( 133 ) ومات سنة ثلاثين ومائتين وفيها أرخه غير واحد وقال البغوي أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد أخبرني انه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما . وقال ابن سعد علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة ( 136 ) ومات في