ابن حجر العسقلاني

181

تهذيب التهذيب

وقطعت يده مع ابن الزبير وقال ضمرة بن ربيعة سمعت رجلا يقول اسم أم عطاء بركة وقال ابن معين كان معلم كتاب وقال خالد بن أبي نوف عن عطاء أدركت مائتين من الصحابة وعن ابن عباس أنه كان يقول تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء وكذا روى عن ابن عمر . وقال أبو عاصم الثقفي سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه عليكم بعطاء هو والله خير مني وعن أبي جعفر قال ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء وقال عبد العزيز ابن أبي حاتم عن أبيه ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه وقال ابن أبي ليلى كان عالما بالحج وكان يوم مات ابن مائة سنة ورأيته يفطر في رمضان ويقول قال ابن عباس ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له ) أي أطعم أكثر من مسكين وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه اذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء . وقال ربيعة فاق عطاء أهل مكة في الفتوى وقال قتادة قال لي سليمان بن هشام هل بمكة أحد قلت نعم اقدم رجل في جزيرة العرب علما قال من قلت عطاء بن أبي رباح وقال قتادة إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم الحسن وسعيد وإبراهيم وعطاء قال هؤلاء أئمة الأمصار وقال إسماعيل بن أمية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل الينا أنه يؤيد وقال عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي وقال الديباج ( 1 ) ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء وقال الأوزاعي مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس . وقال سلمة بن كهيل ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة عطاء ومجاهد وطاووس وقال يحيى بن سعيد عن ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة وقال عبد العزيز بن رفيع سئل عطاء عن مسألة فقال لا أدري فقيل له ألا تقول فيها برأيك قال إني استحيى من الله أن يدان في الأرض برأيي وقال علي ابن

--> ( 1 ) هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وأمه فاطمة بنت الحسين ابن علي رضي الله عنهم قتله المنصور سنة ( 145 ) اه‍ خلاصة .