ابن حجر العسقلاني

128

تهذيب التهذيب

وعمرو ومواليه حمران وهانئ البربري وأبو صالح وأبو سهلة ويوسف وابن وارة وابن عمه مروان بن الحكم بن العاص وابن مسعود وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو قتادة وأبو هريرة وأنس والسائب بن يزيد وسلمة بن الأكوع وأبو أمامة الباهلي وأبو أمامة ابن سهل بن حنيف وطارق بن شهاب وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن ابن أبي عمرة وعبيد الله بن عدي بن الخيار وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو عبيد مولى أبي أزهر والأحنف بن قيس وسعيد بن المسيب وأبو ساسان حصين بن المنذر وسعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص وأبو وائل شقيق بن سلمة وأبو عبد الرحمن السلمي وعلقمة ابن قيس وعبيد الله بن شقيق وعمرو بن سعيد بن العاص ومالك بن أوس بن الحدثان ومالك بن أبي عامر الأصبحي ومحمد بن علي بن أبي طالب ومحمود بن لبيد الأنصاري وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وآخرون . قال ابن عبد البر ولد بعد الفيل بست سنين وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وقيل بل كان به جدري وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وهو عنهم راض وقال ابن مسعود حين بويع عثمان بايعنا خيرنا ولم نأل . وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم . وقال قتادة حمل عثمان في جيش العسرة على ألف بعير وسبعين فرسا . وقال ابن سيرين كان عثمان يحيى الليل بركعة يقرأ فيه القرآن وقال سالم عن ابن عمر لقد عتبوا على عثمان أشياء لو فعلها عمر لما عتبوا عليه . وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية أسمر اللون بعيد ما بين المنكبين . وقالت عائشة فقد قتلوه وانه لمن أوصلهم للرحم وأتقاهم لربه . بويع له بالخلافة بعد دفن عمر بثلاثة أيام وذلك غرة المحرم سنة ( 24 ) وقتل في وسط أيام التشريق سنة ( 35 ) وقيل يوم التروية وقيل غير ذلك ومناقبه وفضائله كثيرة شهيرة رضي الله عنه . قال سعيد بن زيد لو أن أحدا أبغض لما فعل بعثمان لكان حقيقا ان يبغض . وقال ابن عباس لو اجتمع الناس على قتل عثمان لرجموا بالحجارة من السماء وقال عبد الله ابن سلام لو فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة