ابن حجر العسقلاني
288
تهذيب التهذيب
الجعد وزيد بن جبير الجشمي وسعد بن عبيدة وسعيد بن الحارث وسعيد بن يسار وسعيد ابن عمرو بن سعيد بن العاص وصفوان بن محرز وطاوس وعطاء وعكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو الزبير وعبد الله بن شقيق العقيلي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الله ابن مرة الهمداني وعبد الله بن كيسان مولى أسماء وعبيد بن جريج وعبد الله بن مقسم وعكرمة بن خالد المخزومي وعلي بن عبد الله البارقي وعلي بن عبد الرحمن المعاوي وعمران بن الحارث السلمي وقيس بن عباد ومحارب بن دثار ومحمد بن المنتشر ومسلم ابن يناق ومروان الأصغر ومورق العجلي ووبرة بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر ويونس ابن جبير وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبو عثمان النهدي وأبو الصديق الناجي وأبو نوفل ابن أبي عقرب وخلق كثير . قالت حفصة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن عبد الله رجل صالح . وقال ابن مسعود إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا لعبد الله بن عمر . وقال جابر ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها إلا ابن عمر . وقال ابن المسيب مات يوم مات وما في الأرض أحب إلي أنم القى الله بمثل عمله منه وقال الزهري لا نعدل برأيه أحدا وقال مالك أفتى الناس ستين سنة وقال الزبير هاجر وهو ابن عشر سنين ومات سنة ثلاث وسبعين وكذا أرخه غير واحد وقال ابن سعد مات سنة ( 4 ) . قال ابن زبر وهو أثبت وقال رجاء بن حيوة أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز فقال ابن محيريز والله إن كنت أحد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرش ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قلت : وقال ابن يونس شهد فتح مصر وقال أبو نعيم الحافظ أعطي ابن عمر القوة في الجهاد والعبادة والبضاع والمعرفة بالآخرة والايثار لها وكان من التمسك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بالسبيل المتين وما مات حتى أعتق الف انسان أو أزيد وتوفي بعد الحج وروى عن المسيب أنه شهد بدرا وقال ابن مندة شهدها وشهد أحدا من غير إجازة وذكر الزبير أن عبد الملك لما أرسل إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر شق عليه ذكر فأمر رجلا معه حربة يقال أنها كانت مسمومة فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فامر الحربة على قدمه فمرض منها أياما ثم مات رضي الله عنه .