ابن حجر العسقلاني
267
تهذيب التهذيب
أصحاب علي ثم صار مع الخوارج ثم تاب ورجع ثم حضر قتل الحسين وقال أبو العباس المبرد لما رجع بعض الخوارج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلى بهم ابن الكواء وقالوا متى كان حرب فرئيسكم شبت ثم اجمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي وقال المدائني ولي شرطة القباع بالكوفة انتهى والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار وذكر ابن مسكويه وغيره أنه كان أدرك الجاهلية وذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال لما اخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل قال شبث يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة قال فأخرجوه قال إسحاق إني لأرجو بها له . قال وكان له بلاء حسن في قتال المختار وذكر ابن سعد عن الأعمش قال شهدت جنازة شبث فذكر قصة . ( من اسمه شبل ) 531 - س ( النسائي ) شبل بن حامد ويقال ابن خالد ويقال ابن خليد ويقال ابن معبد المزني . روى عن عبد الله بن مالك الأوسي حديث الوليدة إذا زنت فاجلدوها . وعنه به عبيد الله بن عبد الله بن عتبة . كذا رواه أصحاب الزهري عنه وخالفهم ابن عيينة فروى عن الزهري عن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث العسيف ولم يتابع على ذلك رواه النسائي والترمذي وابن ماجة وقال النسائي الصواب الأول قال وحديث ابن عيينة خطأ وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلا . قال الدوري عن ابن معين ليست لشبل صحبة يقال إنه ابن معبد ويقال ابن خليد ويقال ابن حامد وأهل مصر يقولون شبل بن حامد عن عبد الله بن مالك الأوسي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عندي أشبه وقال ابن أبي مريم سألته يعني ابن معين عن شبل من هو فقال هو ابن حامد وابن عيينة يخطئ فيه يقول شبل بن معبد يظنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة قلت ليحيى ليس في هذا الحديث الذي رواه ابن عيينة شبل قال لا قال والصواب